لَـنَـا الرَّحْمَـانُ سَعْـدًا قَــدْ أَرَادَا
وَأَمْجَـادًا يُعِــيْـــدُ لَـنَــا تِــلَادَا
شَكَـرْنَـا رَبَّـنَـا إِذْ قَــدْ هَـــدَانَــا
وَبَـارَكَـنَـا وَأَلْهَمَـنَـا الـرَّشَـادَا
وَهَـيَّـأَ مِــنْ لَـدُنْـهُ لَـنَـا مَلِـيْـكًـا
لِهَـيْـبَتِـنَـا وَعِـزَّتِـنَـا اسْتـَعَــادَا
حَـبَـانَـا رَبُّـنَـا مَـلِـكًـا عَـظِـيْـمًـا
فَـمَـكَّـنَــهُ وَأَلْـهَـمَــهُ السَّـدَادَا
غَـدَا حَمَـدٌ لَـنَـا عِــزًّا وَفَخْــرًا
فَــكُـلٌّ بِاسْمِـهِ غَــنَّى وَنَـــادَى
فَــدَآْبُـكَ يَـا أَبَـا سَلْـمَـانَ تَــبْـنِي
لَـنَـا وَطَـنًـا عَـلَا بِكُـمُ وَسَـادَا
أَتَـاكَ المَجْدُ بَـيْنَ يَدَيكَ طَوعًـا
فَعَـنْـكَ المَجْـدُ لَا يَقْـوَى ابْتِعَـادَا
سَلِ الـتَّارِيْخَ عَـنْ حَمَدِ المَعَالِي
وَعَـنْ بَـلَـدٍ بِهَـا صَـرْحًـا أَشَـادَا
بَنَى حَمَـدٌ لَنَا صَرْحًـا عَظِيْـمًـا
وَفِي مَـا قَــدْ أَشَـادَ لَـنَـا أَجَـادَا
فَحَـقَّ لَـنَا التَّـفَـاخُـرُ وَالتَّبَـاهِي
لَـنَـا فِي الـدَّرْبِ لِلعَـلْـيَـاءِ قَــادَا
إِذا رُمْـنَـا الــتَّـمَـيُّزَ فِي مَجَــالٍ
غَـدَا فِـكْرُ المَلِـيْكِ لَـنَـا حَصَـادَا
أَحَـبَّـكَ يَـا أَبَـا سَلْـمَـانَ شَعْــبٌ
وَبَـادَلَـكَ المَـحَـبَّـةَ وَالــوِدَادَا
وَشَـهْــرُ اللهِ يَـا حَـمَـدٌ أَتَـانَـــا
فَشَهْـرُ الصَّومِ بِالبَرَكَاتِ عَـادَا
نُهَــنِّـئُـكُـمْ بِـهِ حَـمَـد وَجِــئْـنَـا
لِـرُويَـتِكِمْ جُـمُـوعًـا أَو فُـرَادَى
وَنَـدْعُـو رَبَّنَـا عَـودًا حَـمِـيْـدًا
فَعَـنْ رُؤيَـاكَ لَا نَـقْــوَى بِعَـادَا
فـَكَـمْ نَهْـوَى لِقَـاءَكَ يَا حِـمَـانَــا
قَـدِ اعْـتَـدْنَـا لِـقَـاءَكُـمُ اعْـتِـيَــادَا
وَنَدْعُـو اللهَ أَنْ يُـبْـقِـيْـكَ ذُخْـرًا
وَيَحْـفَـظَـكُـمْ لِـشَعْـبِكُــمُ سِـنَـادَا
كَـتَـبْـنَـا بِالــوَلَاءِ إِلَـيْـكَ عَـهْــدًا
وَمِنْ دَمِـنَا لَـهُ اخْـتَرْنَا المِـدَادَا
وَنُـشْهِــدُ رَبَّـنَــا حَـمَــدٌ بِـأَنَّـــا
سَنَـبْـقَى طَـائِعِـيْنَ لَـكَ انْـقِـيَــادَا
فَـيَـا مَلِكَ السَّلَامِ بِـكَ افْتَخَــرْنَـا
بِحِلْمِـكَ قَـدْ حَمَـيْتَ لَـنَا البِــلَادَا
وَيَا مَلِكَ الـقُلُوبِ مَلَكْتَ شَعْبًـا
غَــدَا مَـثَـلًا بَـنَهْـضَـتِـهِ وَرَادَا
فَـإِنَّـكَ مِنْ دُعَـاةِ السَّلْـمِ دَومًــا
وَتَـنْـتَهِـجُ العَـدَالَــةَ وَالحِـيَـادَا
وَثَقْـنَـا فِــيْـكَ يَـا مَـلِكًـا تَسَـامَى
وَسَلَّمْـنَـا لَكُـمْ حَـمَــدُ القِــيَــادَا
نَظَـلُّ لَـكُــمْ أَبَـا سَلْـمَـانَ جُـنْـدًا
تَـجِـدْنَـا إِنْ وَثَـبْـتَ بِـنَـا شِــدَادَا
مَـتَى نَـادَيْتَ يَـا حَـمـَدٌ نُـلَـبِّي
نَكُـونُ لَـكَ الـكَـتَـائِبَ وَالعِـتَادَا
مَــلَاذٌ آمِـنٌ وَإِلَــيْــكَ نَــأْوِي
وَبَحْـرَيْنٌ لَـنَـا صَـارَتْ مِـهَـادَا
وَتَحْمِـيْنَـا بِعَـزْمِـكَ مِـنْ عَــدُوٍّ
وَمِـنْ وَغْـدٍ لَـئِـيْـمٍ قَـدْ تَمَـادَى
فَـأَنْـتَ لــنَـا أَبٌ وَأَخٌ وَخِــلٌّ
فَعَـنْكُـمْ نَـحْـنُ لَا نَقْــوَى بِعَـادَا
وَيُسْعِــدُكُـمْ أَبَـا سَلْـمَـانَ بَــذْلٌ
فَكَمْ مِنْ سَائِـلٍ مِـنْـكَ اسْــتَزَادَا
فَجُـودُكَ يَـا أَبَـا سَلْمَـانَ غَــيْثٌ
قَـلِـيْـلٌ إِنْ وَصَـفْـنَاكُـمْ جَـوَادَا
أَرَادَ اللهُ بِـالـبَـحْــرَيـنِ خَــــيْرًا
فَحَقَّـقَ بِالمَـلِـيكِ لَــنَـا المُـــرَادَا
فَحُـبُّـكَ يَـا أَبَـا سَلْـمَـانَ فَــرْضٌ
وَطَـاعَـةُ أَمْرِكُـمْ بَاتَـتْ جِهَـادَا
فَـبـَيْتٌ قَـدْ بَنَـيْتَ لَـنَـا سَعِـيْدٌ
وَصُـرْتَ لِبَيْتِنَـا حَـمَـدٌ عِـمَـادَا
بِهَـذَا البَـيتِ لَا نَـرْضَى شِقَـاقًـا
وَنَرْفُضُ مَنْ نَوَى شَرًّا وَكَادَا
فَـمَـمْـلَكَـةٌ بَنَـيْتَ لَـنَــا سَتَـبْـقَى
قَـدِ ازْدَدْنَـا بِفَـضْـلِـكُمُ اتِّحَـــادَا
سَنـَبْـقَى وَاثِقِـيـْنَ بِـكُـمْ مَـلِـيْـكًـا
فَــإِنَّ لَـكُـمْ عَـلَى اللهً اعْـتِـمَــادَا
د. عبدالله أحمد منصور آل رضي